هذين المسلسلين التركيين اللي اكتسحوا عقول المشاهيدين أو بالأصح المشاهدات (النسوان خصوصا).

كنت متجاهل المسلسلين ورافض اعلق على الموضوع و لكن لما اشتريت جريدة الخليج (جريدة إماراتية أحترمها) و في ملحقها الاسبوعي “فضائيات و فنون” خصصت 13 صفحة من مجمل 30 صفحة يحويها الملحق للحديث عن المسلسلين.
و اللي شجعني اكثر لما قرأت مقالة الصحفية المتميزة مارلين سلوم .
انا شفت كذا حلفة من مسلسل نور و اللي لاحظته كان التالي
1- القصة خالية من المضمون تعاني من المط الشديد يعني كل كم حلقة تظهر مشلكة لاحد الابطال و تضيع كم حلقة عشان يتصالحوا.
2- الاخراج متواضع و كذالك الانتاج مما يعكس ميزانية المسلسل و الي أثر على المسلسل من ناحية خروج شخصيات من المسلسل و دخولها إليه بطريقة غامضة تظهر ضعف الحبكة.
3- الممثلين كأنهم يقرأون حوارهم من و رقة بدون أحساس أو تقمص للدور.
كما أن هناك أخلاقيات كثير تمس الاحداث من ناحية الرومانيسة الزائدة و التي لا تخدم المسلسل و الهدف الواضح منها هو السعي لجذب المشاهدين .
أخلاقيات كثيرة بعيدة كل البعد عن أخلاق ديننا الحنيف و تدخل إلى بيوتنا عن طريق القنوات الهدامة.
عندما تحمل معظم بطلات المسلسل بدون زواج و يتم الترويج له على انه نوع من الحب.
ترسيخ الفكرة ان الدنيا كلها حب وهذا ما بناقض الواقع.
كما قالت الصحفية “مارلين سلوم” و أوافقها على ذلك و هو ان الدراما العربية عالجت كل شيء ما عدا الحب في العلاقات الاسرية.
تاقشت كره الأخوه و لم تظهر حبهم لبعض
ناقشت عقوق الوالدين ولم تظهر كيفية البر بهما
ناقشت الخيانة الزوجية و لم تناقش العلاقة الزوجية
الدراما بحاجة إلى وقفة فنحن كما لدينا مشاكل تحاول الدراما إظهارها فهناك جوانب إيجابية تستحق أن نشيد يها.
شكرا لكم
أحمد الحجري
سبتمبر 2, 2008 عند 11:30 ص |
شكرا جزيل سيد أحمد علي هذا المقالة الجميلة وهذا التحليل الجميل أيضا ..واوفقك الراي..
سبتمبر 20, 2008 عند 11:17 ص |
نحن بحاجة الى الدين
سبتمبر 20, 2008 عند 11:18 ص |
لوكان بيدي لانقطعت كل التلفزيونات