
القراءة هواية قليلة الممارسة بالنسبة لي إلا لو كنت تعتبر قراءة الكتب التقنية (أقرأها لإثراء معلوماتي و معرفتي بتقنية المعلومات و التي هي مجال عملي) أو المجلات الإسبوعية في ممارسة لهواية القراءة التي قد تكون مدفونة لدي .
خمس ايام و انا أقرأء أجزاء من رواية الروائية السعودية طبيبة الأسنان الجميلة “رجاء عبدالله الصانع” “بنات الرياض “و اللي بإسلوب جديد على عالم الكتابة (بحسب كلام بعض النقاد) و بلهجة محلية ولكن مفهومة قدرت رجاء انها تنقل عالم مظلم للنور استطاعت ان تلقي الضوء على مشاكل موجودة في المجتمع بتسليط الضوء على قصة اربع بنات من صديقاتها تاخذك لهاذا العالم و اللي عايشناها بين صفحات الرواية.
انا ماراح أقول ان هذي الرواية هي عرض لاحدث طرق الترقيم أو انها تفتح الابواب للشباب لمعرفة طرق تفكير البنات و التحرك على أساسها (مثل ما قال احد النقاد – هذا مش رأيي) ولكن اشجعها على الإستمارار بإسلوبها الممتع و انا متأكد ان فيه تفاصيل هي تعمدت إغفالها .
مهما كانت القصة تظهر قصص بنات قد يموارسون امور غريبة عالمجتمع كالأبراج و غيره و لكن هذا -ولو كنت رافض الفكرة- حقيقي و ما نقدر ننكره.
بصراحه افضل اشوف الحقيقة و اتعامل معها على اني اغمض عيني و احاول اعيش في مجتمع وردي خالي من المشاكل (كما فعل عدد من النقاد)
خلال هالكم سطر انا عبرت عن رأيي
شكرا رجاء
مع السلامة
أبو شهاب